الشيخ كرم للروحانيات
اهلا بكم في منتديات الشيخ كرم نرجو الاستمتاع والتعلم والاستفادة الدائمة شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


حل المشاكل الاجتماعية والثقافيةوالعلمية والنفسية الاتصال بنا علي الارقام التالية00201272727879
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تطور اللغة وعصرها الذهبي: مدرستا الرها ونصيبين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ كرم
Admin


عدد المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 15/08/2013

مُساهمةموضوع: تطور اللغة وعصرها الذهبي: مدرستا الرها ونصيبين    الأربعاء نوفمبر 27, 2013 3:33 pm

تطور اللغة وعصرها الذهبي: مدرستا الرها ونصيبين

القديس أفرام السرياني (307 -373) الملقب "بتاج الأمة السريانية" و"ملفان البيعة".تعتبر الفترة بين القرن

الرابع والقرن السادس الفترة الذهبية للغة السريانية، إذ تميزت تلك الحقبة بوفرة الإنتاج الأدبي والعلمي وبروز عدد

كبير من الأعلام خصوصًا في مجالي الأدب والشعر والفلك.[54] أحد رواد تطور اللغة هو القديس أفرام

السرياني المتوفى عام 373، الذي أسس مدرسة نصيبين لتعليم اللغة، وألف ستة مجلدات كاملة باللغة السريانية

تحوي على أشعار من تأليفه، كما قام بتأليف مقطوعات موسيقية وجوقة خاصة لأدائها، مطورًا بذلك الموسيقى

المشرقية، فلقب “تاج الأمة السريانية”.[55] ولا تزال مؤلفاته ترنم حتى اليوم في مختلف الكنائس التي تتبع

الطقس السرياني، هناك العديد ممن يشير إلى أن مؤلفات أفرام السرياني وقبله الشاعر برديصان هما خير دليل

على النضوج الأدبي الذي تميزت به السريانية في القرن الرابع.[52] لم تكن مدرسة الرها التي أسسها القديس

أفرام السرياني سوى فاتحة تأسيس عدد كبير من المدارس السريانية في القرن الرابع والخامس، وقد بلغ عددها في

العراق وحده حوالي خمسين مدرسة، وقد اشتهر من المدارس التي علمت السريانية وصقلتها بنوع خاص، مدارس

الرها ونصيبين وجنديسابور وقنسرين.[52][56] المدارس السريانية والتي درست بشكل أساسي اللاهوت

والفلسفة اهتمت أيضًا بعلوم الطب والفلك والرياضيات والطبيعيات والتاريخ والآداب وغيرها.[54] عدد من

الباحثين يشيرون بنوع خاص إلى تطور الفيزياء في اللغة السريانية.[57] وخلال تلك الفترة أيضًا شارك السريان

بقوة في المجامع المسكونية المتتالية والمماحكات اللاهوتية المصاحبة لها، واشتهرت مدرسة أنطاكية اللاهوتية،

والتي اتصفت ومدرسة الإسكندرية اللاهوتية بكونها أشهر المدارس اللاهوتية في العهود القديمة.[58] شهدت

تلك الفترة العديد من المؤلفات الدينية السريانية التي طبعت التاريخ المسيحي حتى اليوم، منها إنجيلا البشيطتا

الذي يعود إلى القرن الثاني والدياسطرون الذي حاول خلاله تاتيانوس السوري الجمع بين الأناجيل الأربعة في

إنجيل واحد، ليكون أول ترجمة سريانية للعهد الجديد، وقد ترجم إلى أربع لغات،[59] غير أن هذه الصيغة من

الأناجيل لم ترق للكنيسة الرسمية، لذلك سعى آباء الكنيسة السريان إلى وضع ترجمة أخرى وفق صيغة الأناجيل

الأربعة المتعارف عليها اليوم، فظهرت الترجمة المعروفة باسم "بشيطتا ܦܫܝܛܬܐ" والتي تعني في

العربية "البسيطة"، ذلك بسبب استخدام مصطلحات شائعة بدلاً من نحو اللغة المعقد.[60] هناك العديد من

الترجمات الأخرى التي تمت للكتاب المقدس باللغة السريانية، غير أنها لم تصل إلى مرتبة الترجمة البسيطة من

حيث الانتشار في بلاد الشام والعراق، بعضها مباشرة من اللغة العبرية خصوصًا أسفار العهد القديم والبعض

الآخر من اللغة اليونانية، يشير الباحثون أن بعض حاخامات اليهود قاموا بإجراء ترجمات للعهد القديم بالسريانية.[

61] هناك العديد من المؤلفات الأخرى باللغة السريانية في مجالات مختلفة، لم يصل سوى القليل منها بسبب

الحروب والكوارث الطبيعية التي حاقت بالمنطقة عبر التاريخ.


انتشار السريانية في عصرها الذهبي، والمكتشفات الحديثة لآثار مسيحية سريانية في مختلف أصقاع آسيا.

إن السريانية أيضًا، خلال عصرها الذهبي، وبنتيجة انطلاق السريان نحو الشرق مبشرين بالمسيحية وبنتيجة

العلاقات التجارية الهامة مع الصين ومنغوليا فقد انتشرت اللغة السريانية في مناطق مختلفة من آسيا وتأسس

عدد كبير من الأبرشيات السريانية في التيبيت وبكين ومنشوريا، سوى ذلك فهناك عدد من المكتشفات السريانية

في اليابان، ما يدل على نشاط واسع للسريان في نقل ديانتهم وثقافتهم اتجاه الشعوب الأخرى، يعود لتلاميذ

القديس يعقوب الرهاوي، بنوع خاص أمور التبشير في تلك الأصقاع. وقد ظلت اللغة السريانية والمسيحية

السريانية منتشرة في الشرق الأقصى حتى إثر اندثار العلاقة بين الهلال الخصيب وبينها، ولم تدمر إلا خلال

القرون الوسطى خلال حملات جنكيز خان وتيمورلنك وبشكل غير مباشر لحملات التبشير اللاتينية التي قادها

يسوعيون تجاه تلك المناطق بدءًا من القرن السادس عشر. يشمل الانتشار السرياني في آسيا، إيران أيضًا، إذ قد

أسست كنيسة المشرق الآشورية ستة أسقفيات فيها، وبشكل عام فإن عدد أسقفيات كنيسة المشرق الآشورية بلغت

أربعين أسقفية ضمنها أبرشيات آسيا المختلفة.[62] لا تزال مجموعات صغيرة، من السريان والناطقين بالسريانية

في كوريا الجنوبية واليابان حتى اليوم.[63]

في الهند كان الوضع مختلفًا، إذ ينسب التقليد الكنسي أن القديس توما أحد التلاميذ الاثني عشر قام بتأسيس

كنيسة كيرالا في الهند ورسم أساقفة فيها ضمن أوساط يهودية اعتنقت المسيحية. خلال القرن الثاني زاد أخذ

النشاط السرياني بالازدياد، وساهم في توسعه انتقال عائلات سريانية للاستقرار في الهند. ظلت السريانية في

الهند منتشرة حتى يومنا هذا ويبلغ عدد الناطقين بها كلغة طقوس، أكثر من ستة ملايين نسمة، منقسمين إلى

خمسة طوائف، غير أن أكثرهما انتشارًا التابعين للكنيسة السريانية الأرثوذكسية ويقيم بطريركها في دمشق،[64]

وللكنيسة الكاثوليكية ويقيم بطريركها في كيرالا.[65] عدد من الباحثين يشيرون إلى انتشار السريانية أيضًا بشكل

محدود في شبه جزيرة سيناء وفي شبه الجزيرة العربية خصوصًا في البحرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kramelcawy.3oloum.com
 
تطور اللغة وعصرها الذهبي: مدرستا الرها ونصيبين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ كرم للروحانيات  :: منتدي جلب الحبيب :: اللغة السريانية والدعوات-
انتقل الى: